"العدل والإحسان" تجدد الثقة في متوكل رئيساً لدائرتها السياسية وتنتقد مسار الانتخابات والتطبيع
جددت جماعة العدل والإحسان الثقة في عبد الواحد متوكل رئيساً لدائرتها السياسية لفترة جديدة، وانتخبت أعضاء أمانتها العامة، مؤكدة أن نسبة المقاطعة الشعبية للانتخابات التشريعية الأخيرة، التي بلغت 77% بحسبه...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
جددت جماعة العدل والإحسان الثقة في عبد الواحد متوكل رئيساً لدائرتها السياسية لفترة جديدة، وانتخبت أعضاء أمانتها العامة، مؤكدة أن نسبة المقاطعة الشعبية للانتخابات التشريعية الأخيرة، التي بلغت 77% بحسبها، تعكس عمق أزمة الثقة في المؤسسات القائمة ورفض المسار السياسي الحالي.
وأوضح البيان الختامي للمجلس القطري للدائرة السياسية للجماعة، بعد اختتام دورته السادسة والعشرين المنعقدة تحت شعار «لا تغيير مع الاستبداد ولا تنمية مع الفساد»، أن انتخابات 23 شتنبر 2026 جرت في ظل غياب شروط المنافسة الحرة والعادلة واستمرار التضييق على المعارضين. وشدد المجلس على أن تجاوز الأزمة السياسية يتطلب فتح أفق سياسي جديد يستند إلى الإرادة الشعبية الحرة، وانتخابات نزيهة، ومؤسسات ذات صلاحيات فعلية، مشيراً إلى ما وصفه بـ«التغول السلطوي المتزايد» وتدهور القدرة الشرائية.
واعتبر البيان مأساة النزوح الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة دليلاً على فشل السياسات العمومية، معبراً عن تضامنه مع احتجاجات المحامين ومطالباً بالتحقيق في الفاجعة. وأدان المجلس بشدة مسار التطبيع الرسمي، وتحديداً قرار رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى سفارة وتبادل السفراء، محذراً من التضييق على الفعاليات المناهضة له على خلفية اعتقالات طنجة الأخيرة.
كما أعلن المجلس تضامنه مع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ومن بينهم نشطاء حراك الريف والنقيب محمد زيان، داعياً إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة للدفاع عن التعليم العمومي، وبناء تكتل حقوقي وسياسي لمواجهة الفساد والاستبداد والتطبيع.
المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/434485/
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق