Ctrl+K لفتح البحث ESC للإغلاق
الغلوسي يطالب بانفراج حقوقي وسياسي وإطلاق سراح معتقلي حراك الريف والنقيب زيان

الغلوسي يطالب بانفراج حقوقي وسياسي وإطلاق سراح معتقلي حراك الريف والنقيب زيان

أكد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن المغرب في حاجة للأمل وتضميد الجراح والخدوش الحقوقية، وإلى انفراج حقوقي وسياسي بقرار ملكي يرسم الفرح والبهجة على وجوه أمهات يتكبدن معاناة...

امجد
| 📅 10 أكتوبر 2026، 15:01 | ⏱ 1 دقيقة للقراءة | 👁 20 | لكم

استمع للمقال

قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي

/
دقيقة للقراءة

أكد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن المغرب في حاجة للأمل وتضميد الجراح والخدوش الحقوقية، وإلى انفراج حقوقي وسياسي بقرار ملكي يرسم الفرح والبهجة على وجوه أمهات يتكبدن معاناة مضاعفة وهن ينتظرن معانقة أبنائهن.

وأضاف الغلوسي، في تدوينة على حسابه الشخصي بفايسبوك، أن أمهات نشطاء حراك الريف و"جيل زد" حرقتهن الشمس من طول الانتظار ونال منهن التعب، وهن يصليْن كل يوم طلباً لرؤية أبنائهن وهم يعانقون الحرية، ويتطلعن إلى قرار ملكي إنساني يعيد تشكيل معالم مغرب ممكن يتسع لجميع أبنائه.

وتابع أن معتقلي "جيل زد" وما تبقى من معتقلي حراك الريف، والنقيب محمد زيان، نشطاء مدنيون اعتقلوا بسبب تدوينات وآراء، وكل هؤلاء مغاربة ينتمون لهذا الوطن يتطلعون إلى إنهاء محنتهم مع السجن والعودة إلى حضن عائلاتهم.

كما أعرب عن أمله في رؤية كل هؤلاء خارج السجون، مشيراً إلى الحاجة لإحداث انفراج سياسي وحقوقي واسع يعزز الثقة في المسار الجماعي من أجل مغرب واعد ومزدهر بجهود كافة أبنائه.

وتتواصل منذ سنوات مطالب عدة هيئات سياسية وحقوقية ومدنية في المغرب لإحداث انفراج سياسي وحقوقي، يقطع مع الاعتقال السياسي والمتابعات القضائية الانتقامية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف الذين قضوا عشر سنوات في السجن، ومئات الشباب والقاصرين المتابعين على خلفية حراك "جيل زد".

المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/433401/

شارك

💬 التعليقات (0)

انضم إلى النقاش

التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+

حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع

💭

كن أول من يعلّق

LIVE
🍪

نستخدم ملفات تعريف الارتباط

نستخدم cookies لتحسين تجربتك، حفظ تفضيلاتك (اللغة، الوضع الليلي)، وتحليل زيارات الموقع.

الإشعارات

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك