جدل حول حدود الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة الدينية وإصدار الفتوى
بحسب ما نشرته بي بي سي نيوز عربي، أثار تطبيق «قاف» نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول دور الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة الدينية، بعد إطلاقه في الأسبوع الأول من أغسطس/آب الماضي. ويص...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
بحسب ما نشرته بي بي سي نيوز عربي، أثار تطبيق «قاف» نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول دور الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة الدينية، بعد إطلاقه في الأسبوع الأول من أغسطس/آب الماضي. ويصف التطبيق نفسه بأنه مساعد إسلامي ذكي موجّه إلى المسلمين الراغبين في طرح الأسئلة والتعلّم بطريقة سهلة.
وتباينت ردود المعلقين، إذ حذّر أحدهم على منصة إكس من اتباع فتوى صادرة عن ذكاء اصطناعي، فيما دعا آخر المسلمين إلى تنزيل التطبيق. وحصد الفيديو الترويجي الذي نشره أحد مؤسسيه، عبد اللطيف عبد الفتاح، ملايين المشاهدات، بين الترحيب والتحذير والانتقاد.
وبعد أيام قليلة من الإطلاق، أوضح عبد الفتاح أن موقف الفريق أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه إصدار الفتاوى، مشيراً إلى أن إجابات التطبيق مولدة بالذكاء الاصطناعي وقد تخطئ. ولا يدّعي المطورون أنهم درّبوا نموذجاً لغوياً خاصاً بهم، إذ يبدو التطبيق قائماً على نماذج متوفرة، مع تزويده بمصادر إسلامية من قاعدة بياناته.
في المقابل، يرى مؤيدون أن المسلمين يستخدمون أدوات عامة لم تُصمَّم وفق ضوابط إسلامية، وأن المطلوب تطوير هذه الأدوات ووضع الضوابط لها. أما الدكتور سالم عبد الجليل، العالم الأزهري ووكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق، فقال لبي بي سي إن تطبيقات البحث مفيدة لطالب العلم ذي الخلفية الدينية، وإن غير المتخصص يمكنه أن يتعلم منها ثقافةً لا حكماً شرعياً.
وفي مؤتمر استضافته القاهرة في العام الماضي بعنوان «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي»، قال الدكتور محمد الضويني، نيابة عن شيخ الأزهر، إن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ضرورة شرعية، لكن الآلة لا تستقل بإصدار الفتوى، لأنها عملية اجتهادية تتطلب الإحساس بالطبيعة الإنسانية.
ويرى الدكتور سامر رشواني، الباحث بجامعة حمد بن خليفة، أن تطوير النماذج العربية تعثر لأسباب منها الحرب بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وما ترتب عليها من قيود على تصدير الرقائق المتقدمة. ويقول إن النماذج العربية المتاحة حالياً ضعيفة، وإن نسبة المواد العربية على الإنترنت المستخدمة في تدريب النماذج الكبرى لا تتجاوز نصف في المئة.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c3j47kvlnnq2o?at_medium=RSS&at_campaign=rss
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق