معاناة المهاجرين الإثيوبيين في اليمن بين مخاطر الطريق البحري وضعف المساعدات
بحسب ما نشرته BBC News عربي، يعيش مهاجرون إثيوبيون في مدينة عدن ظروفاً صعبة بعد رحلات محفوفة بالمخاطر. ومن بينهم أوبسا عبدالله، وهو مهاجر يبلغ 24 عاماً، يتنقل بعكازين داخل مركز تابع للمنظمة الدولية لل...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
بحسب ما نشرته BBC News عربي، يعيش مهاجرون إثيوبيون في مدينة عدن ظروفاً صعبة بعد رحلات محفوفة بالمخاطر. ومن بينهم أوبسا عبدالله، وهو مهاجر يبلغ 24 عاماً، يتنقل بعكازين داخل مركز تابع للمنظمة الدولية للهجرة. ويقول إن ساقه اليسرى أُصيبت برصاصة قبل أربعة أشهر، أثناء محاولته الوصول إلى السعودية بحثاً عن عمل.
وسجلت المنظمة الدولية للهجرة دخول نحو 134 ألف مهاجر إلى اليمن حتى نهاية سبتمبر 2026، بزيادة بلغت 22 في المئة مقارنة بإجمالي الوافدين خلال عام 2025. ويشكل الإثيوبيون غالبية القادمين عبر هذا المسار، إذ يغادر كثير منهم بلادهم لأسباب اقتصادية أو بسبب صراع مسلح داخلي، على أمل الوصول إلى دول الخليج عبر الأراضي اليمنية.
ويروي سلمون هايلي، البالغ 35 عاماً والمنحدر من إقليم تيغراي، أنه غادر بلاده قبل خمسة أشهر بعد أن تمكن من الخروج من مكان احتجازه، وأن أفراداً من عائلته قُتلوا خلال الأحداث في الإقليم. ويقول إنه دفع نحو ألف دولار لمهربين مقابل الوصول إلى عدن، وإنه احتُجز لدى مهربين أربعة أشهر مع خمسة أشخاص آخرين، وتعرض خلالها للضرب ومطالب بمبالغ إضافية، إلى أن توفي أحد المهربين وغادر الآخر.
وبحسب رواية أوبسا، سلك هذا الشاب مساراً أصعب قبل ثلاث سنوات هرباً من التجنيد الإجباري في القوات الحكومية الإثيوبية، وتعرضت مجموعته لإطلاق نار قرب الحدود أدى إلى إصابته ومقتل أربعة من مرافقيه. ونقلته القوات الحكومية اليمنية إلى مستشفى في صعدة، ثم نقلته الشرطة إلى عدن، حيث يتلقى منذ أكثر من شهرين مساعدات من مركز المنظمة الدولية للهجرة.
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن الطريق بين جيبوتي واليمن أصبح أكثر خطورة، مع ورود تقارير عن حالات خطف وابتزاز وانتهاكات. كما أشار تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لعام 2025 إلى تعرض مهاجرين في اليمن، ومنهم إثيوبيون، لأشكال مختلفة من الاستغلال، بما في ذلك العمل القسري.
وقالت عائشة سعيد، ضابط الحماية المساعد في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عدن، إن تجدد القتال في بعض المناطق اليمنية أثر في اللاجئين والمهاجرين، وإن المنظمات تواجه تحديات مرتبطة بتراجع التمويل الإنساني. وتتوقع المنظمة الدولية للهجرة استمرار حركة الهجرة عبر الطريق البحري بين جيبوتي واليمن.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/crq5nvqvgl2lo?at_medium=RSS&at_campaign=rss
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق