收听文章
AI 语音朗读
أفاد تقرير لمعهد إلكانو الملكي الإسباني بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب تحولت من شراكة أمنية إلى علاقة استراتيجية أوسع تشمل الاقتصاد، وسلاسل الإمداد، والطاقة، والتكنولوجيا، والانخراط في إفريقيا، معتبراً قضية الصحراء العنصر السياسي الرئيسي فيها.
وأوضح التقرير أن جاذبية الرباط لواشنطن تنبع من قدرتها على الربط بين المتوسط والأطلسي وإفريقيا والساحل والشرق الأوسط، إلى جانب علاقاتها مع الممالك الخليجية وإسرائيل. وسجل أن الخطر بالنسبة لإسبانيا يكمن في الفقدان التدريجي لتأثيرها على جدول أعمال البيت الأبيض في شمال إفريقيا.
واستعرض المعهد مسار العلاقات منذ هجمات 11 سبتمبر وتكثيف إدارة جورج دبليو بوش التعاون مع المغرب، مروراً بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة وتصنيفه حليفاً رئيسياً من خارج الناتو عام 2004، ثم مرحلة إدارة باراك أوباما. وأبرز التقرير أن الاختراق تحقق في دجنبر 2020 في عهد إدارة دونالد ترامب الأولى عبر "اتفاقيات إبراهيم" والاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.
وأضاف أن إدارة جو بايدن حافظت على هذا الاعتراف والتعاون العسكري رغم عدم فتح قنصلية بالداخلة، بينما سرعت عودة ترامب في يناير 2025 ترسيخ الشراكة، مشيراً إلى تأكيد وزير الخارجية ماركو روبيو ورسالة ترامب للملك محمد السادس على اعتبار الحكم الذاتي الإطار الوحيد للمحادثات. وخلص التقرير إلى أن استراتيجية الرباط الخارجية الأكثر استقلالية تضع إسبانيا أمام تحدي الحفاظ على نفوذها.
المصدر: هسبريس - https://www.hespress.com/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-1824694.html
分享
扫码在微信中打开文章