Ctrl+K pour ouvrir la recherche ESC pour fermer
المحكمة الدستورية ترفض طلب التصريح بشغور المقعد البرلماني لماديحة خيير

المحكمة الدستورية ترفض طلب التصريح بشغور المقعد البرلماني لماديحة خيير

قضت المحكمة الدستورية بعدم قبول طلب رئيس مجلس النواب الرامي إلى التصريح بشغور المقعد البرلماني لماديحة خيير، معتبرةً أن حالة التنافي الناشئة عن تعيينها عضواً في الحكومة انتهت قبل إحالة الطلب عليها. وذ...

امجد
| 📅 05 nov. 2026 à 17:46 | ⏱ 1 min de lecture | 👁 2 | لكم

Écouter l’article

Lecture automatique par IA

/
min de lecture

قضت المحكمة الدستورية بعدم قبول طلب رئيس مجلس النواب الرامي إلى التصريح بشغور المقعد البرلماني لماديحة خيير، معتبرةً أن حالة التنافي الناشئة عن تعيينها عضواً في الحكومة انتهت قبل إحالة الطلب عليها. وذلك بحسب ما نشره موقع «لكم».

تعود وقائع الملف إلى تعيين ماديحة خيير عضواً في الحكومة بموجب الظهير الشريف رقم 1.26.91 الصادر في 16 أكتوبر 2026، قبل أن تُعفى من مهامها الحكومية بموجب الظهير الشريف رقم 1.26.93 الصادر في 18 أكتوبر من السنة نفسها، أي بعد نحو يومين من التعيين.

وأوضحت المحكمة، استناداً إلى المادة 14 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب رقم 27.11، أن حالة التنافي تهدف إلى منع الجمع بين عضوية مجلس النواب وعضوية الحكومة، وأنه يجب إنهاء هذه الحالة متى نشأت لدى الشخص نفسه. واعتبرت أن حالة التنافي المترتبة عن تعيين خيير في الحكومة زالت بإعفائها في 18 أكتوبر 2026.

ولفتت المحكمة إلى أن طلب رئيس مجلس النواب سُجل لدى الأمانة العامة للمحكمة الدستورية بتاريخ 23 أكتوبر 2026، أي بعد زوال حالة التنافي.

وكان تعيين ماديحة خيير وزيرة منتدبة في الحكومة، ثم إعفاؤها بعد أقل من 48 ساعة، قد أثار نقاشاً بشأن مصير مقعدها البرلماني، وبشأن ما إذا كان تعيينها الحكومي سيترتب عنه فقدان عضويتها في مجلس النواب.

المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/436785/

Partager

💬 Commentaires (0)

Rejoindre la conversation

Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+

Gratuit — aucun paiement requis

💭

Soyez le premier à commenter

LIVE
🍪

Nous utilisons des cookies

Nous utilisons des cookies pour améliorer votre expérience, mémoriser vos préférences (langue, mode sombre) et analyser la fréquentation.

Notifications

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك