Ctrl+K pour ouvrir la recherche ESC pour fermer
لطيفة البوحسيني تنتقد التهافت على الحقائب الوزارية وغياب النقاش حول البرنامج الحكومي

لطيفة البوحسيني تنتقد التهافت على الحقائب الوزارية وغياب النقاش حول البرنامج الحكومي

انتقدت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية، لطيفة البوحسيني، ما وصفته بالجري وراء الحقائب خلال مفاوضات تشكيل الحكومة، في ظل غياب أي نقاش حول البرامج والحد الأدنى من الشروط للاستوزار، معتبرة أن هذا الأ...

امجد
| 📅 07 oct. 2026 à 21:01 | ⏱ 1 min de lecture | 👁 29 | لكم

Écouter l’article

Lecture automatique par IA

/
min de lecture

انتقدت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية، لطيفة البوحسيني، ما وصفته بالجري وراء الحقائب خلال مفاوضات تشكيل الحكومة، في ظل غياب أي نقاش حول البرامج والحد الأدنى من الشروط للاستوزار، معتبرة أن هذا الأمر يترجم فعلياً العبارة الشهيرة في الحياة السياسية المغربية "برنامجنا هو برنامج جلالة الملك".

وفي تعليق منها على الموافقة الضمنية لحزب "التقدم والاشتراكية" على الانضمام إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، قالت البوحسيني إن الحقيقة الساطعة هي أن بعض اليسار انتهى ومات منذ مدة، وما التحاقه بحزب "الأصالة والمعاصرة" إلا آخر ما تبقى كي يتحلل الجسد ويصل إلى سدرة المنتهى.

وأضافت البوحسيني، في تدوينة على حسابها الشخصي بفيسبوك، أن فاطمة الزهراء المنصوري، وفي سعيها لتشكيل أغلبيتها، استقبلت جملة من الأحزاب، قيل عن بعضها يساراً وعن البعض الآخر يميناً أو وسطاً، بينما البعض الآخر هو آخر نسخة عما جادت به الأوليغارشية الريعية الفاسدة.

كما استغربت البوحسيني بشدة مما يروج من تضليل حول تشكيل "كتلة تاريخية" بقيادة حزب "الأصالة والمعاصرة"، متسائلة: "على من تضحكون وتستثمرون في عملية التضليل"، ومؤكدة أن الكتلة الديمقراطية انتهت سنة 2002، داعية إلى قول "كتلة الهميزات والتدبيرة" بالأحرى.

المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/433076/

Partager

💬 Commentaires (0)

Rejoindre la conversation

Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+

Gratuit — aucun paiement requis

💭

Soyez le premier à commenter

LIVE
🍪

Nous utilisons des cookies

Nous utilisons des cookies pour améliorer votre expérience, mémoriser vos préférences (langue, mode sombre) et analyser la fréquentation.

Notifications

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك