البرلمان التركي يُقرّ اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان
أقرّ البرلمان التركي في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تربط تركيا بالسعودية وباكستان في تحالف عسكري، وذلك بحسب ما نشرته BBC News عربي. وبهذه الخطوة أكملت الدول الثلاث إ...
Listen to the article
AI-generated narration
أقرّ البرلمان التركي في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تربط تركيا بالسعودية وباكستان في تحالف عسكري، وذلك بحسب ما نشرته BBC News عربي. وبهذه الخطوة أكملت الدول الثلاث إجراءات المصادقة الداخلية، ولم يبقَ لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ الرسمي سوى تقديم وثائق المصادقة إلى اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية.
تضع الاتفاقية تركيا في تحالف عسكري جديد خارج إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتنص على أن أي هجوم مسلح تشنّه جهة خارجية على أحد الأطراف الثلاثة يُعدّ هجوماً على الجميع، ما يُلزمها بتقديم الدعم العسكري لبعضها البعض. وتتألف الاتفاقية من 16 مادة، وتشبه المادة الثانية منها المادة الخامسة من ميثاق الناتو.
تقضي الاتفاقية بإنشاء أمانة عامة دائمة للتحالف في السعودية يرأسها جنرال باكستاني، إضافة إلى اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي ستكون الهيئة الرئيسية لصنع القرار. كما تتيح انضمام دول أخرى مستقبلاً، على أن تتخذ الدول المؤسسة قرارات التوسيع. وتبقى الاتفاقية سارية دون تحديد مدة، غير أنه يجوز لأي طرف الانسحاب منها بعد عشر سنوات من دخولها حيز التنفيذ.
وأعلنت الدول الثلاث تأسيس التحالف في السابع من أغسطس/آب، بعد أن وقّعت الاتفاقية. وتشير التقارير إلى أن تركيا تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في السعودية، فيما تشارك أيضاً في تحالف بدر الذي يضم باكستان وقطر وإندونيسيا.
في المقابل، تعترض أحزاب المعارضة التركية على الاتفاقية، وتقول إن تنفيذها بدأ قبل حصولها على موافقة البرلمان، وإن اجتماعات عُقدت واتُّخذت قرارات بشأن تقديم دعم عسكري للسعودية بعد توقيعها، وهو ما تعدّه مخالفاً للدستور. كما تتساءل عن الاحتياجات الدفاعية التي تسعى أنقرة إلى تلبيتها عبر الانضمام إلى التحالف، وتحذّر من أن تنجرّ تركيا إلى صراعات تواجهها باكستان والسعودية.
في المقابل، تؤكد الحكومة التركية أن التحالف دفاعي بالكامل، ويستند إلى حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأنه لا يستهدف دولة بعينها.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c977ppd41lzdo?at_medium=RSS&at_campaign=rss
Share
Scan the code to open the article in WeChat
💬 Comments (0)
Join the Conversation
Comments are reserved for registered members. Create your free account to join and interact with BusinessPress+
Free — no payment required
Be the first to comment