Ctrl+K لفتح البحث ESC للإغلاق
غرق خيام النازحين في غزة إثر منخفض جوي ماطر وانهيار مبانٍ

غرق خيام النازحين في غزة إثر منخفض جوي ماطر وانهيار مبانٍ

بات عشرات الآلاف من النازحين في قطاع غزة بلا مأوى، بعد أن أمضوا ليلتهم في العراء إثر غرق خيامهم وتدمير مخيمات النزوح، جراء منخفض جوي عاصف وماطر ضرب المنطقة ليلة السبت، بحسب ما نشرته BBC News عربي. أعل...

امجد
| 📅 08 نوفمبر 2026، 17:41 | ⏱ 1 دقيقة للقراءة | 👁 2 | BBC News عربي

استمع للمقال

قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي

/
دقيقة للقراءة

بات عشرات الآلاف من النازحين في قطاع غزة بلا مأوى، بعد أن أمضوا ليلتهم في العراء إثر غرق خيامهم وتدمير مخيمات النزوح، جراء منخفض جوي عاصف وماطر ضرب المنطقة ليلة السبت، بحسب ما نشرته BBC News عربي.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة غرق 70 ألف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين خلال 12 ساعة فقط، مع انهيار عشرات الجدران وإصابات متفاوتة، بينها إصابات خطيرة، في مختلف محافظات القطاع. وقدّر المكتب التكلفة الأولية للخسائر المباشرة لهذا المنخفض بنحو 3 ملايين دولار.

من جانبه، قال جهاز الدفاع المدني إن ثلاثة مبانٍ على الأقل كانت تؤوي نازحين انهارت يوم السبت، إلى جانب عشرات الجدران، بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة. وحذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من احتمال تكرار وفاة الأطفال بسبب التجمد والبرد القارس كما حدث في الشتاء الماضي، ودعت الهيئات الحقوقية والدولية إلى التحرك العاجل.

وتشير التقديرات إلى أن نحو مليوني شخص في القطاع بحاجة ماسة إلى المأوى والمستلزمات الأساسية، فيما تعيش أسر كثيرة في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق منذ أكثر من ثلاثة أعوام. ويضيف غياب الوقود وشح وسائل التدفئة إلى معاناة النازحين، إذ يعيش أكثر من 400 ألف منهم في مواقع معرضة للفيضانات أو قرب شاطئ البحر.

وفي سياق متصل، حملت حركة حماس، التي لا تزال تدير القطاع، الاحتلال ومجلس السلام مسؤولية تفاقم المأساة، واتهمت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو بالإبقاء على الحصار ومنع تنفيذ البروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار. كما انتقدت الحركة مواقف مجلس السلام تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، ودعته إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية.

ونقل التقرير شهادات لنازحين وصفوا فيها غرق خيامهم وأغراضهم وعجزهم عن إيجاد مكان بديل يحتمون به، ومنهم رجل قال إن لديه ثمانية أطفال ولا يعرف كيف يحميهم من البرد والمطر. وتحدثت سيدة فقدت زوجها في الحرب عن انهيار خيمتها فوق أسرتها، فيما أشارت أخرى إلى أن ابنتها المريضة تحتاج إلى خيمة آمنة بعيداً عن المياه والبرد.

المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c3vgx2kge2yqo?at_medium=RSS&at_campaign=rss

شارك

💬 التعليقات (0)

انضم إلى النقاش

التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+

حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع

💭

كن أول من يعلّق

LIVE
🍪

نستخدم ملفات تعريف الارتباط

نستخدم cookies لتحسين تجربتك، حفظ تفضيلاتك (اللغة، الوضع الليلي)، وتحليل زيارات الموقع.

الإشعارات

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك